كواليس
سياسة

إخطارات بوقف البناء والهدم لعدد من المنازل في بيت لقيا غرب رام الله

إخطار وقف البناء لا يهدم بيتاً في يومه، لكنه يوقف الأشغال ويفتح مهلة قصيرة يقع عبء الاعتراض فيها كاملاً على صاحب المنزل.

ف
فريق تحرير كواليسمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
1 دقائق قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: أمين · CC BY-SA 4.0

سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، أصحاب عدد من المنازل في بلدة بيت لقيا، جنوب غربي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، إخطارات بوقف البناء والهدم.

وأفادت مصادر محلية في البلدة بأن قوات الاحتلال دخلتها قبل تسليم الإخطارات.

ما الذي يفعله الإخطار قبل أن يصل الجرّافة

الإخطار بوقف البناء ليس هدماً مؤجّلاً فحسب، بل هو أمرٌ نافذ من لحظته: تتوقّف الأشغال في البيت كما هو، فيبقى نصف مبنيّ لا يُسكن ولا يُستكمل، ويظلّ ما أُنفق عليه معلّقاً بلا مقابل.

وتبدأ معه مهلة قصيرة على صاحب المنزل أن يتحرّك خلالها: يوكّل محامياً، ويجمع أوراق ملكية الأرض، ويقدّم اعتراضاً أمام جهة هي نفسها التي أصدرت الإخطار. والكلفة والوقت والنتيجة كلّها تقع عليه وحده.

لماذا تتكرّر هذه الإخطارات في هذه القرى بالذات

بيت لقيا وأمثالها من بلدات غرب رام الله تقع أراضيها في محيطٍ يتداخل فيه التخطيط الإسرائيلي مع البناء الفلسطيني، وفيه يصير الحصول على ترخيص بناء مساراً طويلاً نادر النجاح.

ومعنى ذلك عملياً أن الأسرة التي تحتاج بيتاً لابنها تبني بلا ترخيص لأن الترخيص غير متاح لا لأنها تجاوزته، ثم يأتي الإخطار ليجعل البيت مخالفة. فالحلقة تبدأ من تعذّر الترخيص وتنتهي عند أمر الهدم.

ولم ترد في التغطية المرصودة إفادة من سلطات الاحتلال بشأن عدد المنازل المشمولة بالإخطارات أو المهلة الممنوحة لأصحابها.

من أين رصدنا هذه الواقعة

وُحّدت هذه القصة من 2 صياغة نشرتها: وكالة صفا · وكالة شهاب. النصّ أعلاه كتابتنا من الوقائع، لا نقلاً عن أيٍّ منها.

اقرأ منهجية التحرير